ﯪﯫﯬﯭ

وتتخذون وتعملون.
مصانع بنايات، ومستودعات.
تخلدون تبقون في الدنيا لا تفارقونها.
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وتشيدون المصانع ومآخذ الماء والحصون، كأنكم١مخلدون لا تموتون، أو لعلكم تحيون أبدا حين تبنون هذه الأشياء، وعن قتادة : مآجل الماء تحت الأرض، وعن الزجاج : مصانع الماء.

١ نقل عن الواقدي والبغوي أن لعل في هذه الآية للتشبيه، ووقع في صحيح البخاري أن لعل في الآية للتشبيه، ونقل الألوسي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: المعنى: كأنهم خالدون..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير