ويضيق صدري ( ١٣ ) } فلا ينشرح بتبليغ الرسالة فشجعني حتى أبلغ الرسالة. ولا ينطلق لساني ( ١٣ ) للعقدة التي كانت في لسانه.
فأرسل إلى هارون ( ١٣ ) كقوله : ( رب )(١) اشرح لي صدري( ٢٥ ) ويسر لي أمري( ٢٦ ) واحلل عقدة من لساني( ٢٧ ) يفقهوا قولي( ٢٨ ) واجعل لي وزيرا من أهلي ( ٢٩ ) هارون أخي ( ٣٠ ) اشدد به أزري ( ٣١ ) وأشركه في أمري( ٣٢ ) (٢) ففعل الله ذلك به وأشركه معه في الرسالة.
[ وقال السدي : فأرسل إلى هارون يعني ( مع )(٣) هارون ](٤). وهي تقرأ على وجهين :
ويضيق صدري بالرفع ولا ينطلق لساني ، والحرف الآخر ( بالنصب )(٥) :
ويضيق صدري / ولا ينطلق لساني [ أي أني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ](٦).
٢ - طه، ٢٥-٣٢..
٣ - هكذا في: ح، ولعلها: معي، حتى يستقيم المعنى..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في ح: النصب..
٦ - إضافة من ح. قرأ يعقوب بنصب القاف في (ويضيق) و (لا ينطلق). انظر النشر، ٢/٣٣٥، البحر المحيط، ٧/٧..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني