ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ويضيق صدري ولا ينشرح بتبليغ الرسالة فشجعني، حتى أبلغها. ولا ينطلق لساني للعقدة التي كانت فيه.
يقرأ بالرفع :( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني )، وبالنصب :( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ) أي : إني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني.
قال محمد : ومن قرأهما بالرفع فعلى الابتداء.
فأرسل إلى هارون( ١٣ ) كقوله : وأشركه في أمري ١

١ سورة طه آية (٣٢)..

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية