نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢: قال رب إني أخاف أن يكذبون. ويضيق صدري ولا ينطق لساني قال موسى مناجيا مولاه- يارب إنهم قوم فيهم تكبر واستعلاء وغرور سيسارع بهم إلى رد ما أدعوهم إليه من الحذر والتوقي، فإذا كان منهم الجحود اشتد همي، وضاق صدري، وعيى لساني لاغتمام قلبي، أو لما تعلم يامولاي فيه من قيد وتلجلج وعلة، ولعلها التي تضرع إلى ربه ليبرئه منها فيما بينته آيات كريمات :)واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولي( ١، فأرسل إلى هارون فأتمم نعمتك علي ونبىء أخي، وابعثه معي، حتى يشاركني حمل أمانات الرسالة، ويؤازرني على الوفاء بعهدها، وفصلت ذلك آيات مباركات :)وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني.. ( ٢واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. أشدد به أزري. وأشركه في أمري. كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا. إنك كنت بنا بصيرا. قال قد أوتيت سؤلك ياموسى( ٣.
٢ سورة القصص. من الآية ٣٤..
٣ سورة طه. الآيات: من ٢٩ إلى ٣٦..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب