ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢: قال موسى رب إني قرأ نافع وابن كثير وأبو عمر وبفتح الياء والباقون بإسكانها
أخاف أن يكذبون ويضيق صدري قرأ الجمهور بالرفع عطفا على أخاف ويعقوب بالنصب عطفا على تكذبون وكذا الخلاف في قوله ولا ينطلق لساني لأجل عقدة كانت فيه ويضيق صدري لأجل عدم مساعدة اللسان ببيان المرام في إقامة الحجة الدافعة للتكذيب وقال البغوي أي يضيق صدري من تكذيبهم فأرسل الوحي أو أرسل جبرئيل بالوحي إلى هارون الفاء للسببية قال البيضاوي رتب استدعاء ضم أخيه إليه وإشراكه له في الأمر على الأمور الثلاثة خوف التكذيب وضيق القلب انفعالا عنه أي عن التكذيب وازدياد الحبسة في اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند ضيقه بحيث لا ينطلق لأنها إذا اجتمعت الأمور مست الحاجة إلى معين يقوي قلبه وينوب منابة متى يعتريه الحبسة حتى لا يحمل دعوته وليس ذلك تعللا منه وتوفقا في امتثال الأمر بل طلبا لما يكون معونة على امتثاله.


التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير