ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقوله : وَيَضِيقُ صَدْرِي١٣ مرفوعة لأنَّها مردودة على ( أخاف ) ولو نُصبَت بالرد على يُكَذبُونَ كانت نَصباً صَوَاباً. والوجه الرفع ؛ لأنَّه أخْبر أنّ صدرهُ يضيق وذكر العلَّة التي كانَتْ بلسانِه، فتلك مِما لا تخاف ؛ لأنها قد كانت.
وقوله : فَأَرْسِلْ إِلَى هارُونَ ولم يذكر مَعُونة ولا مؤازرة. وذلكَ أن المعنَى مَعْلوم كما تقول : لو أتاني مَكروهٌ لأرسلت إليك، ومعناهُ : لتعينني وتغيثني. وإذا كان المعنى مَعْلوما طُرح منه ما يرد الكلام إلى الإيجاز.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير