قوله : قالوا سواء علينا وعظت أم لم تكن من الواعظين آية ١٣٦
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق قال : بعث الله إليهم هودا يعني إلى عاد فأمرهم أن يوحدوا الله عز وجل، ولا يجعلوا معه إلها غيره، وأن يكفوا عن ظلم الناس، لم يأمرهم فيما يذكر والله أعلم غير ذلك فأبوا عليه وكذبوا وقالوا من أشد منا قوة واتبعه منهم أناس وهم يسير مكتتمون بأيمانهم وكان من أمن به وصدقه رجل من عاد يقال له يزيد بن سعد ابن غفير وكان يكتم إيمانه فلما عتوا على الله وكذبوا نبيهم وأكثروا في الأرض الفساد قالوا يا هود : ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا، عن قولك وما نحن لك بمؤمنين .
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب