ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين قال القوم المكذبون- مصرين على كبريائهم وضلالهم : إنذارك وعدم إنذارك سواء، لن نستجيب لما دعوت إليه :(.. وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين. إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء.. )١- وعدلوا عن : أم لم تعظ، الذي يقتضيه الظاهر، للمبالغة في بيان قلة اعتدادهم بوعظه عليه السلام لما في كلامهم على ما في النظم الجليل من استواء وعظه ولعدم الصرف البليغ، وهو عدم كونه من عداد الواعظين و جنسهم-٢.

١ سورة هود. من الآية ٥٣، ومن الآية ٥٤..
٢ ما بين العارضتين من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير