ﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

قوله : قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ لم يعبئوا بموعظة نبيهم هود، ولم يكترثوا بتحذيره إياهم وتخويفه لهم من سوء المصير وما ينتظرهم من العذاب المهين. فقالوا له : يستوي عندنا وعظك إيانا وعدمه. أي وعظك وعدم وعظك لنا سيان. فلسنا بمؤمنين لك ولا مصدقين بما جئتنا به إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأولين

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير