وَقَوله: إِن هَذَا أَي: مَا هَذَا.
إِلَّا خلق الْأَوَّلين أَي: اخْتِلَاق الْأَوَّلين وكذبهم.
{فأهلكناهم إِن فِي ذَلِك لآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين (١٣٩) وَإِن رَبك لَهو الْعَزِيز الرَّحِيم (١٤٠) كذبت ثَمُود الْمُرْسلين (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُم أخوهم صَالح أَلا تَتَّقُون (١٤٢) إِنِّي لكم رَسُول أَمِين (١٤٣) فَاتَّقُوا الله وأطيعون (١٤٤) وَمَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ من أجر إِن أجري إِلَّا على رب الْعَالمين (١٤٥) أتتركون فِي مَا هَاهُنَا آمِنين (١٤٦) فِي جنَّات وعيون (١٤٧)
وقرى: " إِن هَذَا إِلَّا خلق الْأَوَّلين " بِضَم الْخَاء وَاللَّام أَي: عَادَتهم ودأبهم، وَيُقَال مَعْنَاهُ: أمرنَا كأمر الْأَوَّلين؛ نَعِيش وَنَمُوت.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم