ﭑﭒﭓﭔﭕ

إن هذا إلا خلق الأولين١٣٧ قرأ أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بفتح الخاء وسكون اللام يعني ما هذا الذي جئتنا به من الوعظ إلا كذب الأولين واختلاقهم كما في قوله تعالى : وتخلقون إفكا ١ أو المعنى ما خلقنا هذا إلا خلق الأولين نحيى ونموت مثلهم لا بعث ولا حساب، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وابن كثير بضمتين أي ما هذا الذي جئتنا به إلا عادة أولين كانوا يكذبون مثله وما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم مقتدون أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة قديمة لم يزل الناس عليها

١ سورة العنكبوت الآية: ١٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير