ﭑﭒﭓﭔﭕ

إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ما هذا الدين الذي نحن عليه إلا دين الأوائل، ونحن سالكون وراءهم نعيش كما عاشوا ونموت كما ماتوا ولا بعث ولا نشور، أو ما هذا الذي جئتنا به إلا عادتهم يكذبون ويزخرفون، ومن قرأ خلق بفتح الخاء وسكون اللام، فالمراد اختلاقهم واختراعهم

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير