ﭑﭒﭓﭔﭕ

تمهيد :
بعد هلاك قوم نوح بالطوفان، جاء بعدهم عاد، وكانوا يسكنون في جنوب الجزيرة العربية قرب حضر موت، بالأحقاف : وهي جبال الرمل بين سلطنة عمان واليمن، وقد ظهرت حفريات في سلطنة عمان ترجح وجود قرية عظيمة البُنيان والمصانع، يرجح أنها قرية عاد، التي أهلكها الله بالريح العاتية، وفي سورة الأعراف يقول الله تعالى على لسان هود نبي الله إلى عاد : واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة.. [ الأعراف : ٦٩ ].
المفردات :
خلق الأولين : عادتهم التي كانوا يدينون بها، ونحن مقتدون بهم.
التفسير :
١٣٧- إن هذا إلا خلق الأولين
ما نحن عليه هو دين الآباء والأجداد، أو هو سنة الدهر : أرحام تدفع، وقبور تبلع، وما يهلكنا إلا الدهر، ولن يكون هناك بعث ولا جزاء، وهكذا استكثر أهل مكة البعث والحشر، كما قال تعالى : وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون* أو آباؤنا الأولون [ الواقعة : ٤٧، ٤٨ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير