ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قوله تعالى : إن هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم
حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا أبو يمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث الله لهم الناقة وكانت ترد من ذلك الفج تشرب ماءهم يوم وردها، ويحتلبون منها مثل الذي كانوا يشربون منها يوم غبها وتصدر من ذلك.
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن شهر ابن حوشب، عن ابن عباس قال : إذا كان يومها أصدرتهم لبنا ما شاءوا.
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي الخليل أنها كانت ترد في شعب قد رأيته قال : قلت : كم هو ؟ قال : سبعة وثلاثون ذراعا قد ذرعته قال : وكانت تصدر في شعب آخر، قال قلت : كم هو ؟ قال : علوه ونصف وحدث أنها كانت إذا صدرت اثر في الجبل أضلاعها.
قوله تعالى : ولا تمسوها بسوء
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط، عن السدي قال : فسألوا يعني صالحا أن يأتيهم بآية فجاءهم بالناقة لها شرب ولهم شرب يوم معلوم، وقال : ذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فأقروا بها جميعا فذلك قوله : فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فكانوا قد أقروا بها على وجه النفاق.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال : فمكثت الناقة التي أخرج الله لهم معها سقبها في أرض ثمود ترعى الشجر وتشرب الماء، فقال لهم صالح : هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم .

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية