ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وتذرون ما خلق لكم ربكم لأجل استمتاعكم من أزواجكم من للبيان إن أريد بما جنس الإناث وللتبعيض إن أريد به العضو المباح منهن فإنهم كانوا يفعلون ذلك بنسائهم أيضا كما تفعله الرافضة وفيه دليل على حرمة إدبار الزوجات والمملوكات بل أنتم قوم عادون مجاوزون من حد الحلال إلى الحرام في قضاء الشهوة زدتم في قضائها على سائر الناس بل على الحيوانات أو مفرطون في المعاصي وهذا من جملة ذلك أو أحقاء بأن توصفوا بالعدوان لارتكاب هذه اللائمة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير