ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ لأجل استمتاعِكم وكلمة مِن في قوله تعالى مّنْ أزواجكم للبيان إنْ أريد يما جنسُ الإناثِ وهو الظَّاهرُ وللتبعيضِ إنْ أُريد بها العُضو المباحُ منهنَّ تعريضاً بأنَّهم كانُوا يفعلون ذلك بنسائِهم أيضاً بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ متعدُّون متجاوزونَ الحدَّ في جميعِ المعاصي وهذا من جُملتها وقيل متجاوزونَ عن حدِّ الشَّهوةِ حيث زادُوا على سائرِ النَّاسِ بل الحيواناتِ

صفحة رقم 260

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية