ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تمهيد :
هذه قصة لوط مع قومه، ونبي الله لوط رحل من العراق إلى الشام مع عمه إبراهيم الخليل، واسمه لوط بن هاران بن آزر، وقد بعثه الله إلى أمة عظيمة، تسكن من قطاع الأردن سدوم وأعمالها، التي أهلكها الله، وهي عمورة وثلاث مدن أخرى، وجعل مكانها بلاد الغور المتاخمة لجبال بيت المقدس، فدعاهم إلى عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، وأن يطيعوا رسولهم، وأن يجتنبوا الفواحش والمثلية الجنسية، وهي استغناء الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.
المفردات :
عادون : متعدّون الحدود التي رسمها العقل والشرع.
التفسير :
- وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون .
وتتركون الاستمتاع بالزوجات الحلال، وتتركون الجماع في مكان الحرث، إلى الجماع في الدبر، وهذا عدوان منهم ومخالفة للفطرة السليمة، واعتداء على ما أمر به العقل والشرع.
قال الزمخشري :
من أزواجكم : تبيين لما خلق الله، أو للتبعيض، ويراد بما خلق : العضو المباح منها، فكأنهم كانوا يفعلون مثل ذلك بنسائهم.
وقال الشيخ أحمد المراغي، في تفسير المراغي :
أأنتم دون الناس جميعا، تفعلون هذه الفعلة الشنعاء، تغشون الذكور وتتركون النساء، اللاتي جعلهن الله حلالكم، تستمتعون بهن، ويستمتعن بكم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير