قَوْله تَعَالَى: فَكَذبُوهُ فَأَخذهُم عَذَاب يَوْم الظلة فِي الْقِصَّة: أَنه أَخذهم حر عَظِيم، فَدَخَلُوا الأسراب تَحت الأَرْض، فَدخل الْحر فِي الأسراب وَأخذ بِأَنْفَاسِهِمْ.
صفحة رقم 65
{كَانَ عَذَاب يَوْم عَظِيم (١٨٩) إِن فِي ذَلِك لآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين (١٩٠) وَإِن رَبك لَهو الْعَزِيز الرَّحِيم (١٩١) وَإنَّهُ لتنزيل رب الْعَالمين (١٩٢) نزل بِهِ الرّوح الْأمين (١٩٣) على قَلْبك لتَكون من الْمُنْذرين (١٩٤) بِلِسَان عَرَبِيّ مُبين (١٩٥) وَإنَّهُ لفي زبر الْأَوَّلين (١٩٦) أَو لم يكن لَهُم آيَة أَن يُعلمهُ عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل (١٩٧) فَخَرجُوا إِلَى الصَّحرَاء، فَجَاءَت سَحَابَة حَمْرَاء، فَاجْتمعُوا تحتهَا مستغيثين ليستظلوا بهَا، فأمطرت السحابة عَلَيْهِم نَارا، فاضطرم الْوَادي عَلَيْهِم، فَكَانَ أَشد عَذَاب يُوجد فِي الدُّنْيَا.
صفحة رقم 66تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم