ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قال الله : فكذبوه فأخذهم عذاب يوم ( الظلة )١إنه كان عذاب يوم عظيم ( ١٨٩ ).
[ عن أبيه عن ]٢ سعيد عن قتادة قال : كان أصحاب ( ليكة )٣ أهل غيضة وشجر [ متكارس ]٤، وكان أكثر شجرهم الدوم، هذا المقل٥، فسلط الله عليهم الحر سبعة أيام، فكان لا يكنهم ( ظل )٦ ولا ( ينفعهم )٧ منه شيء. فبعث الله عليهم سحابة فلجئوا تحتها يلتمسون الروح، فجعلها الله عليهم عذابا، ( فجعل تلك السحابة )٨ نارا فاضطرمت عليهم ( فهلكوا )٩ ( فذلك )١٠ قوله : فأخذهم عذاب يوم الظلة ١١ يعني تلك السحابة.

١ - في ع: الضلة.
٢ - إضافة من ١٧٧..
٣ - في ح و١٧٧: الأيكة..
٤ - إضافة من ح و١٧٧. في ح: متكارس. تكارس: تراكم وتلازب. لسان العرب، مادة: كرس. وفي١٧٧: متكاوس. تكاوس النبت: التف وسقط بعضه على بعض. لسان العرب، مادة كوس. وذكر ابن منظور في شرح متكاوس، تفسير قتادة وأضاف: ويروي: متكادس..
٥ - المٌقْل: ثمر شجر الدوم. تاج العروس، مادة: مقل.
٦ - في ١٧٧: ضل..
٧ - في ح: يمنعهم..
٨ - في ح: و١٧٧ بعث الله عليهم..
٩ - في ح: فأهلكتهم. وفي ١٧٧: فأهلكهم الله..
١٠ - في ١٧٧: بذلك..
١١ - في ع: الضلة..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير