ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

يوم الظلة يوم اشتد بهم الحر فالتمسوا ما يستظلون به، فأحرقوا.
فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم فأمعنوا في تكذيب نبيهم، وحل موعد إهلاكهم، فسلط الله عليهم حرا شديدا لم يطفئه عنهم شيء، حتى إذا رأوا غمامة آووا إليها، فلما اجتمعوا تحتها يستظلون بها أسقطها الله تعالى عليهم، فدكتهم وأحرقتهم(.. ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون )١.
قال قتادة : بعث الله شعيبا إلى أمتين : أصحاب مدين، وأصحاب الأيكة، فأهلك الله أصحاب الأيكة بالظلة، وأما أصحاب مدين فصاح بهم جبريل صيحة فهلكوا أجمعين. اه

١ سورة الأنعام. من الآية ١٤٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير