ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

ويعجل السياق بالنهاية دون تفصيل ولا تطويل.
( فكذبوه. فأخذهم عذاب يوم الظلة. إنه كان عذاب يوم عظيم )..
قيل : أخذهم حر خانق شديد يكتم الأنفاس ويثقل الصدور. ثم تراءت لهم سحابة، فاستظلوا بها ؛ فوجدوالها بردا، ثم إذا هي الصاعقة المجلجلة المدوية تفزعهم وتدمرهم تدميرا.
وكان ذلك " يوم الظلة " فالظلة كانت سمة اليوم المعلوم !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير