ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قوله تعالى : قال فعلتها إذا وأنا من الضالين [ الشعراء : ٢٠ ].
إن قلتَ : كيف قال موسى " وأنا من الضّالين " والنبيّ لا يكون ضالا ؟
قلتُ : أراد به وأنا من الجاهلين، أو من الناسين كقوله تعالى أن تضلّ إحداهما فتذكّر إحداهما الأخرى [ البقرة : ٢٨٢ ].
أو من المخطئين( ١ ) لا من المتعمدين، كما يقال : ضلّ عن الطريق، إذا عدل عن الصواب إلى الخطأ.

١ - هذا هو الأظهر –والله أعلم- أي قال موسى: فعلت تلك الفعلة، وأنا من المخطئين لأنني لم أتعمد قتله، وإنما أردت تأديبه، ولم يقصد موسى الضلال عن الهدى لأنه نبيّ معصوم، وانظر كتابنا صفوة التفاسير ٢/٣٧٦..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير