ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قال له موسى مجيباً على طريقة النشر المشوش واثقاً بوعد الله تعالى بالسلامة فعلتها إذاً أي : إذ قتلته وأنا من الضالين أي : من الجاهلين بأنّ ذلك يؤدّي إلى قتله، أو المخطئين كمن يقتل خطأً من غير تعمد للقتل. قال ابن جرير : والعرب تضع الضلال موضع الجهل والجهل موضع الضلال. وقيل : لا أعرف ذنباً فأنا واثق من كل جهة حتى يوجهني ربي إلى ما شاء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير