ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

فقال موسى لفرعون : فعلتها إذا وأنا من الضالين [ ١٩ ]، أي : قتلت النفس وأنا من الجاهلين، لأن ذلك(١) قبل أن يأتيه(٢) الوحي من الله بتحريم قتله. يقال(٣) : جهل فلان الطريق وضل الطريق بمعنى، وفي حرف ابن مسعود من الجاهلين(٤).
وقال ابن زيد : معناه : وأنا من الخاطئين لقتله لم أتعمده(٥)، قال أبو عبيدة : من الضالين : من الناسين.
و(٦)قال الزجاج : وأنت من الكافرين لنعمتي ويجوز(٧) من الكافرين لقتلك الذي(٨) قتلت فنفى موسى الكفر، واعترف بأنه فعل ذلك جهلا.
وقيل : معنى(٩) : الضالين : أي : قتلت القبطي وأنا ضال في العلم بأن وكزتي له تقتله، ولم أتعمد قتله ولا قصدت(١٠) لذلك.

١ ز: "ذلك كان من"..
٢ ز: ينزل عليه..
٣ انظر: اللسان ١١/١٢٩، مادة، جهل..
٤ انظر: ابن جرير١٩/٦٧، والدر٩/٢٩١..
٥ انظر: ابن جرير١٩/٦٧، وزاد المسير٦/١١٩..
٦ "الواو" من "وقال" سقطت من ز..
٧ ز: وتخون..
٨ ز: التي قتلته..
٩ ز: المعنى..
١٠ ز: قصدة..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية