ﯤﯥﯦﯧﯨ

قوله تعالى كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
قال ابن كثير : يقول تعالى : كذلك سلكنا التكذيب و الكفر و الجحود والعناد، أي أدخلناه في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به أي بالحق حتى يروا العذاب الأليم أي : حيث لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولهم اللعنة و لهم سوء الدار. فيأتيهم العذاب بغتة أي : عذاب الله بغتة، و هم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون أي : يتمنون حين يشاهدون العذاب أن لو أنظروا قليلا ليعملوا بطاعة الله، كما قال تعالى وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك و نتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير