ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قال أي : موسى عليه السلام وثوقاً بوعد الله تعالى كلا أي : لا يدركونكم أصلاً، ثم علل ذلك تسكيناً لهم بقوله إن معي ربي أي : بنصره فكأنهم قالوا وما عساه يفعل وقد وصلونا قال سيهدين أي : يدلني على طريق النجاة، روي : أن مؤمن آل فرعون كان بين يدي موسى عليه السلام فقال أين تذهب فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون قال : أمرت بالبحر ولعلي أؤمر بما أصنع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير