ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

كلا !  لن يدركونا فقد جاءنا الوعد الصدق من ربنا :).. إنني معكما أسمع وأرى( ١.
).. فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون( ٢ لكن كيف نكون لنا الغلبة ؟ وكيف يأتينا النصر ؟ فهذا من تدبير وتقرير العزيز العليم، إن معي ربي سيهدين . سيهدين- قريبا إلى ما فيه نجاتكم منهم ونصركم عليهم، ولم يشركهم عليه السلام في المعية والهداية إخراجا للكلام على حسب ما أشاروا إليه في قولهم : إنا لمدركون من طلب التدبير منه عليه السلام...... وقيل : قدم المعية هنا وأخرت في قوله تعالى :).. إن الله معنا... ( ٣ لأن المخاطب هنا بنو إسرائيل وهم أنبياء يعرفون الله عز وجل بعد النظر والسماع من موسى عليه السلام، والمخاطب هناك الصديق رضي الله تعالى عنه، وهو ممن يرى الله تعالى قبل كل شيء، ولاختلاف المقام نظم نبينا صلى الله عليه وسلم صاحبه معه في المعية.. -٤

١ سورة طه. من الآية ٤٦..
٢ سورة القصص. من الآية ٣٥..
٣ سورة التوبة من الآية ٤٠..
٤ ما بين العارضتين مما أورد الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير