ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

واجعل لي لسان صدق في الآخرين هو : اجتماع الأمم عليه، وعن مجاهد : الثناء الحسن، وعن ابن عطية : الثناء وخلود المكانة، بإجماع المفسرين، وكذلك أجاب الله دعوته، وكل أمة تتمسك به وتعظمه، وهو على الحنيفية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، وليس أحد يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو يصلي على إبراهيم وخاصة في الصلوات، روى أشهب عن مالك قال : قال الله عز وجل : واجعل لي لسان صدق في الآخرين لا بأس أن يحب الرجل أن يثني عليه صالحا ويرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله تعالى، وقد قال الله تعالى :).. وألقيت عليك محبة مني.. ( ١وقال :)إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا( ٢ أي حبا في قلوب عباده وثناء حسنا، فنبه بقوله : واجعل لي لسان صدق في الآخرين على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل. أهـ.

١ سورة طه. من الآية ٣٩..
٢ سورة مريم. الآية ٩٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير