ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

ولأُضلنَّهم عن الحقِّ ولأمنينَّهم أن لا جنَّة ولا نار وقيل: ركوب الأهواء ولآمرنَّهم فليبتكنَّ آذان الأنعام أي: فليقطعنَّها يعني: البحائر وسيأتي بيان ذلك فيما بعد في سورة المائدة ولآمرنهم فليغيرن خلق الله أَيْ: دينه يكفرون ويحرِّمون الحلال ويحلون الحرام وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ أيْ: (مَنْ) يُطعه فيما يدعو إليه من الضَّلال فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا خسر الجنَّة ونعيمها

صفحة رقم 290

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية