١١٩ - وَلأُضِلَّنَّهُمْ عن الإيمان، وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ بطول الأمل، ليؤثروا الدنيا على الآخرة. فليبتكن آذان الانْعَامِ ليقطعنها نسكاً لآلهتهم كالبحيرة والسائبة. خَلْقَ اللَّهِ دينه، أو أراد خصاء البهائم، أو الوشم.
صفحة رقم 353
{ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا (١٢٣) ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولائك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا (١٢٤) ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا (١٢٥) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا (١٢٦)
صفحة رقم 354تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي