يأيها الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ قَائِمِينَ بِالْقِسْط بِالْعَدْل شُهَدَاء بِالْحَقِّ لِلَّهِ وَلَوْ كَانَتْ الشَّهَادَةُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَاشْهَدُوا عَلَيْهَا بِأَنْ تُقِرُّوا بِالْحَقِّ وَلَا تَكْتُمُوهُ أَوْ عَلَى الْوَالِدَيْن وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ الْمَشْهُود عَلَيْهِ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّه أَوْلَى بِهِمَا مِنْكُم وَأَعْلَم بِمَصَالِحِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى فِي شَهَادَتكُمْ بِأَنْ تُحَابُوا الْغَنِيّ لِرِضَاهُ أَوْ الفقير رحمة له ل أن لا تعدلوا عَنْ الْحَقّ وَإِنْ تَلْوُوا تُحَرِّفُوا الشَّهَادَة وَفِي قِرَاءَة بِحَذْفِ الْوَاو الْأُولَى تَخْفِيفًا أَوْ تُعْرِضُوا عَنْ أَدَائِهَا فَإِنَّ اللَّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خبيرا فيجازيكم به
١٣ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي