ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط قائمين بالعدل شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ والأقربين أَي: اشهدوا لله بالحقِّ وإن كان الحقُّ على نفس الشَّاهد أو على والديه أو أقربيه إن يكن المشهود عليه غنياً أو فقيراً فلا تحابوا غنياً لغناه ولا تحيفوا على الفقير لفقره فالله أولى بهما أَيْ: أعلمُ بهما منكم لأنَّه يتولَّى علم أحوالهما فلا تتبعوا الهوى في الشَّهادة واتقوا إن تعدلوا أَيْ: تميلوا وتجوروا وإنْ تلووا أَيْ: تدّافعوا الشَّهادة أو تعرضوا تجحدوها وتكتموها فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته

صفحة رقم 295

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية