قوله عز وجل : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه [ النساء : ٣١ ]
١٦٥١-حدثنا يحيى، قال : حدثنا مسدد، قال : حدثنا يحيى، عن سفيان، قال : حدثني منصور، وسليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله [ ح ]
قال : وحدثني واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال : سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الذنب عند الله أكبر ؟. قال : " أن تجعل لله ندا وهو خلقك " قلت : ثم أي ؟ قال : " أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك "، قلت : ثم أي ؟ قال : " أن تزاني حليلة جارك "، ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى قوله ولا يزنون ١. ٢
١٦٥٢-حدثنا علي بن الحسن الهلالي، قال : حدثنا معلي بن أسد، قال : حدثنا وهيب، عن الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر " قالوا : بلى يا رسول الله ! قال : " الإشراك بالله وعقوق الوالدين " – وكان متكئا فجلس- ثم قال : " ألا وقول الزور ! ألا وقول الزور " ٣.
١٦٥٣-حدثنا علي بن الحسن، قال : حدثنا عبد الله، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من الكبائر أن يشتم الرجل والديه " قالوا : يا رسول الله، وكيف يشتم الرجل والديه ؟ ! قال : " يسب الرجل [ أبا ]٤ الرجل فيسب أباه ويشتم أمه فيشتم أمه " ٥.
١٦٥٤-حدثنا ابن أبي ميسرة، قال : حدثنا يحيى بن محمد الحارثي، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن مسلم بن الوليد، عن المطلب بن عبد الله ابن حنطب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، ثم قال : لا أقسم، لا أقسم، ثم نزل فقال : أبشروا ! أبشروا ! أبشروا ! من صلى الصلوات الخمس، واجتنب الكبائر السبع، نودي من أي أبواب الجنة : ادخل. قال عبد العزيز لا أعلمه إلا قال : بسلام : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرهن ؟ قال : نعم. " عقوق الوالدين، والإشراك بالله، وقتل النفس، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وأكل الربا " ٦.
١٦٥٥-حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال : حدثنا يونس بن محمد قال : حدثنا ليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : " من أكبر الكبائر : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر، وأدخل فيها مثل جناح البعوضة، إلا كانت نكتة في قلبه، إلى يوم القيامة٧.
١٦٥٦-حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا يحيى بن بسطام، قال : حدثنا عمرو بن علي المقدمي، قال : حدثنا صالح بن حيان، قال : سمعت عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أكبر الكبائر : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء بعد الري " ٨.
١٦٥٧-حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، قال : حدثنا نافع بن يزيد، عن سنان، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " شهادة الزور من الكبائر " ٩.
١٦٥٨-حدثنا موسى بن هارون، قال : حدثنا اسحاق بن راهويه، قال : أخبرني بقية بن الوليد، قال : حدثني عمر بن سعد، عن خالد ابن معدان، أن أبا رهم حدثه، أن أبا أيوب الأنصاري حدثه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : " من جاء يعبد الله، ولا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، فإن له الجنة " فسألوه عن الكبائر، فقال : " الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار من الزحف " ١٠.
١٦٥٩-حدثنا علي بن الحسن، قال : حدثنا الجدي، قال : حدثنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أو ذكر عنده الكبائر، فقال : " الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور " ١١.
١٦٦٠-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا المعلى بن مهدي : قال حدثنا أبو عوانة، عن بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكبائر سبع : أولاهن : الإشراك بالله، وقتل النفس بغير حق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم :( بدارا أن يكبروا ) وفرار من الزحف، ورمي المحصنات، وانقلاب إلى الأعراب بعد هجرة١٢.
يتلوه في الذي يليه.
١٦٦١-حدثنا علي بن عبد الله العزيز، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال : أكبر الكبائر : الإشراك بالله، والإياس١٣ من روح الله١٤، والقنوط من رحمة الله، والأمن لمكر١٥ الله١٦. ١٧
قوله : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه إلى أم يحسدون الناس [ النساء : ٣١-٥٤ ]
١٦٦٢-حدثنا بن منصور الشاشي أبو سعيد، قال : حدثنا الحميدي، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن داوود بن صالح، عن سالم بن عبد الله التمار، عن أبيه، أن أبا بكر، وعمر، وأناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، [ جلسوا ]١٨ بعد وفاة رسول الله فذكروا أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علم ينتهون إليه، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، أسأله عن ذلك، وأخبرني : أن أعظم الكبائر : شرب الخمر، فأتيتهم فأخبرتهم، فأنكروا ذلك. وتواثبوا إليه جميعا، حتى أتوه في داره، فأخبرهم أنهم تحدثوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ملكا من بني إسرائيل، أخذ رجلا فخيره أن يشرب الخمر، أو يقتل نفسا، أو يزني، أو يأكل لحم خنزير، أو يقتله إن أبى، فاختار شرب الخمر، فإنه لما شربها لم يمتنع من شيء أرادوه منه، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لنا مجيبا : " ما أحد يشربها، فيقبل الله له صلاة أربعين ليلة، ولا يموت وفي مثانته منها شيء، إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية ".
١٦٦٣-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا حماد، قال : أخبرنا زياد بن مخراق، عن طيسلة، قال : قلت لابن عمر : فعلت كذا وكذا، أكبيرة هي ؟ قال : لا. قلت : فعلت كذا وكذا فكبيرة هي ؟ قال : لا. ثم قال : الكبائر : الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، والإلحاد في المسجد الحرام/، بظلم، والاستسحار، وقذف المحصنات، وبكاء الوالدين من العقوق، ثم قال : هل تخاف النار ؟ قلت : نعم، قال : أحي والداك ؟ قلت : أمي، قال : فوا لله لأن أطعمتها بر الطعام، وألنت لها الكلام، لتدخلن الجنة، ما اجتنبت الموجبات١٩. ٢٠
١٦٦٤-حدثنا أبو عمران موسى بن هارون، قال : حدثنا أبو عبد الله حماد بن غسان الأرمني، قال : حدثنا عبد الله بن وهب، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن عمه إياس بن عامر قال : لقيت عليا في العمرة، فقلت، يا أمير المومنين ما أكبر الكبائر ؟ قال : الأمن لمكر الله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله.
١٦٦٥-حدثنا موسى بن هارون، قال : حدثنا خلف بن هشام، ويحيى الحماني، واللفظ له، قالا : حدثنا خالد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قرأ من النساء، حتى بلغ ثلاثين آية منها، ثم قال : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مما في أول السورة إلى حيث بلغ.
١٦٦٦- حدثنا محمد بن عبد الوهاب أبو أحمد، قال : أخبرنا يعلى، قال : حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال : قال عبد الله : الكبائر من أول سورة النساء، إلى هذه الآية : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه ٢١.
١٦٦٧-حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، قال : أخبرنا بكار، قال : حدثنا عبد الله بن عون، عن محمد، عن ابن عباس، قال : كل ما نهى الله عنه كبير، وقد ذكرت الطرفة٢٢.
١٦٦٨-حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال : عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، قال : ما عصي الله به فهو كبير وقد ذكر الطرفة٢٣ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ٢٤.
١٦٦٩-حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، أنه قيل لابن عباس : الكبائر سبع ؟ قال : هي إلى السبعين أقرب٢٥.
١٢٧٠-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا عبد الله ابن الحارث، عن شبل المكي، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، قال : قال رجل لابن عباس الكبائر سبع ؟ فقال ابن عباس : إلى سبع مائة أقرب، إنه لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار٢٦.
١٦٧١-حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله عز وجل : الذين يجتنبون كبائر الإثم ٢٧ قال فأكبر الكبائر : الإشراك بالله، لأن الله عز وجل يقول : إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ٢٨ والإياس من روح الله، لأن الله يقول : ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ٢٩، والأمن لمكر الله، لأن الله عز وجل يقول : فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ٣٠، ومنها : عقوق الوالدين، لأن الله سبحانه جعل العاق جبارا عصيا وشقيا٣١ وقتل النفس التي حرمها الله، لأن الله يقول : فجزآؤه جهنم ٣٢ إلى آخر الآية، وقذف المحصنات، لأن الله يقول : لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ٣٣، وأكل مال اليتيم لأن الله عز وجل يقول : إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ٣٤ والفرار من الزحف، لأن يقول : ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ٣٥، وأكل الربا، لأن الله عز وجل يقول : الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذين يتخبطه الشيطان من المس ٣٦، والسحر، لأن الله يقول : ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ٣٧، والزنا، لأن الله يقول : يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا ٣٨، واليمين الغموس الفاجرة لأن الله عز وجل يقول : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ٣٩. والغلول لأن الله يقول : ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ٤٠، ومنع الزكاة المفروضة لأن الله عز وجل يقول : تكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ٤١ وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، لأن الله يقول : ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ٤٢ وشرب الخمر، لأن الله عز وجل عدل بها الأوثان، وترك الصلاة متعمدا في شيء مما افترض الله عليه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : " من ترك الصلاة متعمدا، فقد برئ من ذمة / الله، ورسوله ". ونقض العهد، وقطيعة الرحم، لأن الله جل ثناؤه يقول : لهم اللعنة ولهم سوء الدار ٤٣. ٤٤
١٦٧٢-حدثنا موسى بن هارون، قال :
٢ - أخرجه البخاري (٤٧٦١)، ومسلم (٨٦).
٣ - أخرجه البخاري (٢٦٥٤) ومسلم (٨٧).
٤ - ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وهو في الصحيحين..
٥ - أخرجه البخاري (٥٩٧٣)، ومسلم (٩٠).
٦ - عزاه السيوطي في الدر المنثور إلى الطبراني، وابن مردويه (٢/٢٦٢).
٧ - أخرجه أحمد (٣/٤٩٠)، وعبد بن حميد (المنتخب ق ١٣٠) والترميذي (٣٠٢٠) وحسنه، ابن أبي حاتم (٣/٩٣٠ رقم ٥١٩٩)، وابن حبان (٥٥٦٣) والطبراني في الأوسط (٣٢٦١).
٨ - أخرجه البزار (كما في كشف الأستار ١/٧١).
٩ - أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/١٦٤).
١٠ - أخرجه أحمد (٥/٤١٣)، والنسائي في التفسير (١/٣٧٥-٣٧٦ رقم ١٢٠) وابن جرير (٨/٢٥١ رقم ٩٢٢٥) والحاكم، وصححه (١/٢٣) والطبراني في الكبير (٣٨٨٥-٣٨٨٦).
١١ - أخرجه البخاري (٥٩٧٧)، ومسلم (٨٨).
١٢ - أخرجه مسلم (٨٩).
١٣ -الإياس: القنوط، ضد الرجاء، أو قطع الأمل. القاموس. مادة يأس (٧٥١).
١٤ - روح الله، أي رحمه الله. القاموس (روح ٢٨٢).
١٥ - في (م): "من مكر".
١٦ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٧٠١) وفي التفسير (١/١٥٤ رقم ٥٥٦)، وابن أبي الدنيا في التوبة (٣١)، وابن جرير (٨/٢٤٣ رقم ٩١٩١)، والطبراني في المعجم الكبير (٨٧٨٣- ٨٧٨٥).
١٧ - كرر هذا الإسناد في الأصل، في الجزء الثاني، فحذفته واكتفيت بهذا..
١٨ - الكلمة بين القوسين ليست في الأصل، وأثبتها من (م) ليستقيم بها المعنى..
١٩ - أخرجه معمر في جامعه (المصنف لعبد الرزاق ١٠/٤٦١ رقم ١٩٧٠٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٨) وابن جرير (٨/ ٢٣٨) – ٢٤١ رقم ٩١٨٦- ٩١٨٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/٤٠٩).
٢٠ - الموجبات: من أوجب الرجل إذا عمل عملا يوجب الجنة أو النار، والمراد هنا العمل الذي يوجب النار (مجاهد).
٢١ - أخرجه ابن جرير (٨/٢٣٣ رقم ٩١٧٢) وابن أبي حاتم (٣/٩٣٣ رقم ٥٢١٤).
٢٢ - أخرجه عبد بن حميد (المنتخب ق ٢٣١)، وابن جرير (٨/٢٤٤ رقم ٩٢٠١) والبيهقي في الشعب (٢٩٢، ٧١٥)..
٢٣ -الطرفة: النظرة..
٢٤ - أخرجه معمر في جامعه (المصنف لعبد الرزاق ١٠/٤٦٠ رقم ١٩٧٠٣)، إلا أنه جاء عنده (عن عمرة) بدل (عن عبيدة)، والأقرب أنه عن عبيدة بن عمرو السلماني، لأن تلميذه ابن سيرين وليس عمرة بنت عبد الرحمن! وعبد بن حميد (المنتخب ق ١٣١).
٢٥ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧/٤٦٠) وفي التفسير (١/١٥٣ رقم ٥٥٥)، وابن جرير (٨/٣٤٥ رقم ٩٢٠٨)، وابن أبي حاتم (٣/٩٣٤ رقم ٥٢١٦)..
٢٦ - أخرجه ابن جرير (٨/٢٤٥ رقم ٩٢٠٧)) وابن أبي حاتم ٣/٩٣٤ رقم ٥٢١٧) والبيهقي في الشعب (٧٢٦٨)..
٢٧ - من الآية ٣٢ من سورة النجم..
٢٨ - من الآية ٧٢ من سورة المائدة. وقد كتب الآية في الأصل (ومن يشرك).
٢٩ - من الآية ٨٧ من سورة يوسف..
٣٠ - من الآية ٩٩ من سورة الأعراف، وقد كتبت الآية في الأصل (لا يأمن).
٣١ - يشير إلى قوله تعالى في سورة مريم (الآية : ٤١) (وبرا بوالديه، ولم يكن جبارا عصيا) وقوله تعالى: وبرا بوالدتي ولم يجلعني جبارا شقيا الآية ٣٢ من نفس السورة..
٣٢ - من الآية ٩٣ من سورة النساء..
٣٣ - من الآية ٢٣ من سورة النور..
٣٤ - من الآية ١٠ من سورة النساء..
٣٥ -من الآية ١٦ من سورة الأنفال..
٣٦ - من الآية ٢٧٥ من سورة البقرة..
٣٧ - من الآية ١٠٢ من سورة البقرة..
٣٨ - من الآية ٦٩ من سورة الفرقان..
٣٩ - من الآية ١٠٢ من سورة البقرة..
٤٠ - من الآية ١٦١ من سورة آل عمران..
٤١ - من الآية ٣٥ من سورة التوبة..
٤٢ - من الآية ٢٥ من سورة البقرة.
٤٣ - من الآية ٢٥ من سورة الرعد..
٤٤ - ينظر الدر المنثور (٢/٥٠٤-٥٠٥) ولم أقف عليه بهذا السياق عند غير المصنف..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر