إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه قال علي رضي الله عنه : الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب وكذا قال الضحاك إنه ما أوعد الله عليه حدا في الدنيا أو عذابا في الآخرة. قلت : الكبائر على ثلاثة مراتب : المرتبة الأولى : وهي أكبر الكبائر الإشراك بالله ويلتحق به كل ما فيه تكذيب بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وثبت بدليل قطعي إما تكذيبا صريحا بلا تأويل ويسمى كفرا أو بتأويل ويسمى هوى وبدعة كأقوال الروافض والخوارج والقدرية والمجسمة وأمثالهم، ومن هاهنا قال علي وابن مسعود : أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله، قلت : قال الله تعالى : فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ١ ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ٢ إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون ٣ والمرتبة الثانية : ما فيه إتلاف حقوق العباد من المظلم في الدماء والأموال والأعراض، قال سفيان الثوري الكبائر ما كان فيه المظالم بينك وبين العباد فإنها أكبر مما بينك وبين الله تعالى لأن الله كبير يغفر الذنوب جميعا كل شيء بالنسبة إليه صغير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي " ٤ وقال الله تعالى : ورحمتي وسعت كل شيء ٥ عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الدواوين عند الله ثلاثة : فديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله. أما الديوان الذي لا يغفره الله فهو الشرك، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم تركه أو صلاة تركها فإن الله تعالى يغفر ذلك ويتجاوز لمن يشاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا القصاص لا محالة " ٦ رواه أحمد والحاكم وروى الطبراني مثله من حديث سلمان وأبي هريرة والبزار مثله من حديث أنس، وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ينادي مناد من بطنان العرش يوم القيامة : يا أمه محمد إن الله عز وجل قد عفا عنكم جميعا المؤمنين والمؤمنات تواهبوا المظالم وادخلوا الجنة برحمتي " ٧ رواه البغوي، وعن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم النحر في حجة يوم الوداع :" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا " ٨ متفق عليه ورواه الترمذي وصححه عن عمر بن الأحوص، وعن أسامة بن شريك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا حرج إلا على رجل اقترض عرض مسلم وهو ظالم فذلك الذي حرج وأهلك " ٩ رواه أبو داود، وقوله تعالى : إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذبا مهينا ٥٧ والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ١٠ بيان للمرتبتين المذكورتين الكفر والظلم على العباد، وفي إيراد هذه الآية بعد قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ولا تقتلوا أنفسكم إشارة إلى أن الظلم على أموال العباد وأنفسهم من أعظم الكبائر والأحاديث الصحاح التي وردت في عد الكبائر إنما ورد فيها غالبا المظالم من حقوق العباد والإشراك، منها : حديث أنس وعبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس " ١١ في رواية عبد الله عند البخاري وفي رواية أنس " وشهادة الزور " بدل اليمين الغموس متفق عليه، وروى ابن مردويه عن أنس أنها سبع وزاد وقذف المحصنة وأكل مال اليتيم وأكل الربا والفرار عن الزحف، ومنها حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اجتنبوا السبع الموبقات " قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال :" الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات " ١٢ متفق عليه، وفي رواية زاد ابن راهويه وغيره " عقوق الوالدين والإلحاد بالبيت الحرام " ومنها حديث ابن مسعود قال : قال رجل : يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله ؟ قال :" أن تدعو لله ندا وهو خلقك " قال : ثم أي ؟ قال :" أن تقتل ولدك خشية أن بطعم معك " قال : ثم أي ؟ قال :" أن تزاني حليلة جارك " فأنزل الله تصديقها والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ٦٧ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ١٣ الآية متفق عليه، قيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الزنا بحليلة الجار لأن فيه إتلاف حق الجار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بحليلة جاره " ١٤ رواه أحمد عن المقداد بن أسود ورواته ثقات ورواه الطبراني عنه في الكبير والأوسط، ومنها حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه، قال : وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه " ١٥ رواه البغوي وغيره، ومنها حديث أبي بكرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" ألا أنبئكم بالكبر الكبائر ؟ ثلاثا، قالوا : بلى يا رسول الله، قال : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ( وجلس وكان متكئا ) ألا وقول الزور ألا وقول الزور ألا وقول الزور " فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت " ١٦ رواه البخاري.
فائدة : مبالغة النبي صلى الله عليه وسلم في التهدير في قول الزور لشمولها كثيرا من الكبائر
الإشراك بالله وشهادة الزور واليمين الغموس والقذف والدعوى الباطل والكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم قال :" من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " ١٧ متفق عليه، والغيبة التي هي أشد من الزنا رواه البيهقي عن أبي سعيد وجابر مرفوعا والنميمة، عن عبد الرحمن ابن غنم وأسماء مرفوعا " شرار عباد الله مشاؤن بالنميمة " ١٨ رواه أحمد، ومدح الفاسق عن أنس مرفوعا " إذا مدح الفاسق غضب الرب واهتز له العرش " رواه البيهقي ولعن من لا يستحقه " فإنه من لعن شيئا ليس له أهل رجعت اللعنة عليه " ١٩ رواه الترمذي عن ابن عباس وأبو داود عنه، وعن أبي الدرداء مرفوعا. والطعن والفحش عن ابن مسعود مرفوعا " ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا البذيء " ٢٠ رواه الترمذي، وغير ذلك من المعاصي، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " ٢١ رواه البخاري عن سهل بن عبد سعد، وروى مالك والبيهقي عن صفوان بن سليم مرسلا أنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم " أيكون المؤمن جبانا ؟ قال : نعم، قيل : أيكون بخيلا ؟ قال نعم : قيل : أيكون كذابا ؟ قال لا " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" آية المنافق ثلاث وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب وإذا وعد وأخلف وإذا أؤتمن خان " ٢٢ رواه مسلم والبخاري نحوه، وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو مرفوعا " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر " ٢٣ والله أعلم.
والمرتبة الثالثة من الكبائر : ما يتعلق منها بحقوق الله تعالى كالزنا والشرب، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو أنه سئل عن الخمر فقال : سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :" هي أكبر الكبائر وأم الفواحش، من شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على أمه وعمته وخالته " كذا روى عبد ابن حميد عن ابن عباس، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليها فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم " ٢٤ متفق عليه، وفي رواية عن ابن عباس " ولا يقتل حين يقتل وهو مؤمن " رواه البخاري. قلت : واللواطة في معنى الزنا وقد قال الله تعالى : أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ٢٥ وأشد من السرقة قطع الطريق فإن فيه قوله تعالى : إنما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسوله " ٢٦ الآية ويلحق بالسرقة التطفيف قال الله تعالى : ويل للمطففين ٢٧ والخيانة فبئست البطانة وهي من علامات النفاق، وأعظم الذنوب من هذا الباب ما يستحقره الفاعل ويزعمه سهلا فإن استحقار الذنب وإن كان صغيرا يبعده عن المغفرة ويدل على التمرد وربما يفضي إلى الكفر وما استعظمه وخاف عنه فهو يستحق المغفرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المؤمن يرى ذنبه كأن جبلا على رأسه والمنافق يرى ذنبه كذباب على أنفه قال به هكذا فطارت " ٢٨ وعن أنس قال :" إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا نعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات " رواه البخاري، وأحمد مثله عن أبي سعيد بسند صحيح. وبهذا التحقيق يظهر أنه من قال بحصر الكبائر في سبع ونحو ذلك فقد أخطأ وأن الصغيرة بالإصرار وكذا بالاستحقار يصير كبيرة، أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن رجلا سأل ابن عباس عن الكبائر أسبع هي ؟ قال : هي إلى سبعمائة أقرب إلا أنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار، وقال : كل شيء عصى الله به فهو كبير فمن عمل شيئا منها فليستغفر الله فإن الله لا يخلد في النار من هذه الأمة إلا راجعا عن إسلام أو جاحدا فريضة أو مكذبا بقدر، قلت : ومعنى قول ابن عباس لا كبيرة مع استغفار المراد بالكبيرة ما تعلق منها بحقوق الله تعالى، وأما ما تعلق بحقوق العباد فلا بد فيه من رد المظالم واسترضاء المظلوم.
وفائدة : أساس المعاصي كلها قساوة القلب الموجب للغفلة عن الله سبحانه ورذائل النفس الداعية إلى الشهوات السبعية والبهيمية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن في جسد بني آدم لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " ٢٩ وقال الله تعالى : وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ٣٠ ولا يتصور التنزه عن المعاصي إلا بدوام الحضور وصفاء القلوب والنفوس وذا لا يتصور إلا بجذب من الله تعالى بتوسط المشايخ فعليك التشبث بأذيالهم فهم قوم لا يشقى جليسهم ولا يخاب أنيهم.
فائدة : ما قيل : إن العبد يبلغ درجة لا يضره ذنب عمله ليس معناه إن بعض الناس يسقط عنهم التكاليف الشرعية ويباح لهم المحرمات فإنه كفر وزندقة، بل معناه إن العبد بعد تصفية القلب وتزكية النفس إذا دام حضوره لا يصدر عنه ذنب إلا نادرا وكلما صدر عنه ذنب صغير أو كبير يستعظم ذلك ويندم ويغتم كأنما هلك نفسه وأهله وماله وولده بحيث يصير ذلك الندم والتوبة والاغتمام موجبا لمزيد درجته ونزول الرحمة عليه أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، ذكر العارف الرومي قصة إيقاظ الشيطان معاوية رضي الله عنه لصلاة الصبح وتلك القصة وإن لم أطلع على صحة سندها
٢ سورة الحجر، الآية: ٥٦.
٣ سورة يوسف، الآية: ٧٨..
٤ رواه الحاكم عن جابر بن عبد الله. انظر كشف الخفاء (٥٨٣)..
٥ سورة الأعراف، الآية: ١٥٦..
٦ رواه أحمد وفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. انظر مجمع الزوائد في كتاب: البعث، باب: ما جاء في الحساب (١٨٣٨٢)..
٧ أخرجه أبو سعيد أحمد بن إبراهيم المقرئ في كتاب التبصرة والتذكرة وإسناده ضعيف، ورواه بمعناه الطبراني. انظر تخريج أحاديث الإحياء المجلد الثالث / فصيلة العفو..
٨ أخرجه البخاري في كتاب: المغازي، باب: حجة الوداع (٤٤٠٦) وأخرجه مسلم في كتاب: القسامة، باب: تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال (١٦٧٩)..
٩ أخرجه أبو داود في كتاب: المناسك، باب: في من قدم شيئا قبل شيء في حجه (٢٠١٥)..
١٠ سورة الأحزاب، الآية: ٥٧-٥٨..
١١ أخرجه البخاري في كتاب: الأيمان والنذور، باب: اليمين الغموس (٦٦٧٥)..
١٢ أخرجه البخاري في كتاب: المحاربين، باب: رمي المحصنات (٦٨٥٧) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان الكبائر وأكبرها (٨٩)..
١٣ أخرجه البخاري في كتاب: تفسير القرآن، باب: قوله تعالى: فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (٤٤٧٧) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده (٨٦)..
١٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
انظر مجمع الزوائد في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في أذى الجار (١٣٥٦١)..
١٥ أخرجه البخاري في كتاب: الأدب، باب: لا يسب الرجل والديه (٥٩٧٣) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان الكبائر وأكبرها (٩٠)..
١٦ أخرجه البخاري في كتاب: استتابة المرتدين، باب: إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة (٦٥٢١) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان الكبائر وأكبرها (٨٧)..
١٧ أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم (١٠٧) وأخرجه مسلم في كتاب: حال بعض الرواة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢)..
١٨ رواه أحمد من حديث أسماء بنت يزيد بسند ضعيف. انظر تخريج أحاديث الإحياء المجلد الثاني / الباب الثاني في حقوق الأخوة والصحبة..
١٩ أخرجه الترمذي في كتاب البر والصلة، باب: ما جاء في اللعنة (١٩٧٨)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في اللعن (٤٩٠٠)..
٢٠ أخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة، باب: ما جاء في اللعنة (١٩٧٧)..
٢١ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: حفظ اللسان (٦٤٧٤)..
٢٢ أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: علامة المنافق (٣٣)، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان خصال المنافق (٥٩)..
٢٣ أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: علامة المنافق (٣٤)، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان خصال المنافق (٥٨)..
٢٤ أخرجه البخاري في كتاب: المظالم، باب: النهبى بغير إذن صاحبه (٢٤٧٥) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان نقص الإيمان بالمعاصي (٥٧)..
٢٥ سورة الأعراف، الآية: ٨٠..
٢٦ سورة المائدة، الآية: ٣٣..
٢٧ سورة المطففين، الآية: ١..
٢٨ أخرجه البخاري موقوفا على عبد الله بن مسعود. وعند الترمذي "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه" في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع (٢٤٩٧)..
٢٩ أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: فضل من استبرأ لدينه (٥٢).
٣٠ سورة إبراهيم، الآية: ٢٢.
التفسير المظهري
المظهري