وقوله : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ [ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ](١) . أي : إذا اجتنبتم كبائر الآثام التي نهيتم عنها كفرنا عنكم صغائر الذنوب وأدخلناكم الجنة ؛ ولهذا قال : وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا .
وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا خالد(٢) بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس(٣) [ يرفعه ](٤) :" الذي بلغنا عن ربنا، عز وجل، ثم لم نخرج له عن كل أهل ومال أن تجاوز لنا عما دون الكبائر، يقول الله [ تعالى ](٥) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ [ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ](٦) " (٧).
وقد وردت أحاديث متعلقة بهذه الآية الكريمة فلنذكر منها ما تيسر :
قال الإمام أحمد : حدثنا هُشَيم عن مُغِيرة، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم، عن قَرْثَع الضَّبِّي، عن سلمان الفارسي قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم :" أتدري ما يوم الجمعة ؟ " قلت : هو اليوم الذي جمع الله فيه أباكم. قال :" لكن أدْرِي ما يَوْمُ الجُمُعَةِ، لا يتطهر الرجل فيُحسِنُ طُهُوره، ثم يأتي الجُمُعة فيُنصِت حتى يقضي الإمام صلاته، إلا كان(٨) كفارة له ما بينه وبين الجمعة المقبلة، ما اجْتُنبت المقتلة(٩) وقد رَوَى البخاري من وجه آخر عن سلمان نحوه(١٠).
وقال أبو جعفر بن جرير : حدثني المثنى [ بن إبراهيم ](١١) حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، حدثني خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المُجْمر، أخبرني صهيب مولى العُتْوارِي، أنه سمع من أبي هريرة وأبي سعيد يقولان : خَطَبَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال :" والذي نَفْسي بِيَدِهِ " - ثلاث مرات - ثم أكَبَّ، فأكب كل رجل منا يبكي، لا ندري على ماذا حلف عليه ثم رفع رأسه وفي وجهه البشر(١٢) فكان أحب إلينا من حُمْر النَّعَم، فقال [ صلى الله عليه وسلم ](١٣) ما من عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَواتِ الخمسَ، ويَصُومُ رمضانَ، ويُخرِج الزكاة، ويَجْتنبُ الكبائر السَّبعَ، إلا فُتِحتْ له أبوابُ الجَنَّةِ، ثم قيل له : ادْخُل بسَلامٍ ".
وهكذا رواه النسائي، والحاكم في مستدركه، من حديث الليث بن سعد، رواه الحاكم أيضا وابن حِبَّان في صحيحه، من حديث عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، به. ثم قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه(١٤).
تفسير هذه السبع :
وذلك بما ثبت في الصحيحين من حديث سليمان بن بلال، عن ثَوْر بن زيد، عن سالم أبي الغيث، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" اجْتَنِبُوا السبعَ المُوبِقَاتِ " قيل : يا رسول الله، وما هُنَّ ؟ قال :" الشِّركُ بالله، وقَتْلُ النَّفْس التي حَرَّمَ الله إلا بالحق، والسِّحرُ، وأكْلُ الربا، وأكل مال اليتيم، والتَّوَلِّي يوم الزَّحْف، وقَذْفُ المحصنَات المؤمنات الغافلات " (١٥).
طريق أخرى عنه : قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا فَهْد بن عَوْف، حدثنا أبو عَوَانة، عن عَمْرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" الكبائر سَبْعٌ، أولها الإشراكُ بالله، ثم قَتْل النَّفْس بغير حقها، وأكْلُ الرِّبَا، وأَكْلُ مال اليتيمِ إلى أن يكبر، والفِرَارُ من(١٦) الزَّحْفِ، ورَميُ المحصنات، والانقلاب إلى الأعراب بَعْدَ الهِجْرَةِ " (١٧).
فالنص على هذه السبع بأنهن كبائر لا ينفي ما عداهن، إلا عند من يقول بمفهوم اللقب، وهو ضعيف عند عدم القرينة، ولا سيما عند(١٨) قيام الدليل بالمنطوق على عدم المفهوم، كما سنورده من الأحاديث المتضمنة من الكبائر غير هذه السبع، فمن ذلك ما رواه الحاكم في مستدركه حيث قال :
حدثنا أحمد بن كامل القاضي، إملاء حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا معاذ بن هانئ، حدثنا حَرْب بن شَدَّاد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سِنَان، عن عبيد بن عُمَيْر، عن أبيه - يعني عُمَير بن قتادة - رضي الله عنه أنه حدثه - وكانت له صحبة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع :" ألا إن أولياء الله المُصَلُّون من يُقِيم(١٩) الصلواتِ الخمسَ التي كُتبت(٢٠) عليه، ويَصومُ رمضان ويَحتسبُ صومَهُ، يرى أنه عليه حق، ويُعطي زكاةَ ماله يَحْتسِبها، ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها ". ثم إن رجلا سأله فقال : يا رسول الله، ما الكبائر ؟ فقال :" تسع : الشِّركُ بالله، وقَتْلُ نَفْسِ مؤمن بغير حق(٢١) وفِرارُ يوم الزّحْفِ، وأكل مال اليتيم، وأكل الرِّبا، وقذفُ المُحصنَة(٢٢) وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا، ثم قال : لا يموت رجل لا يعمل(٢٣) هؤلاء الكبائر، ويقيم الصلاة، ويُؤتِي الزكاة، إلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في دار أبوابها مصاريع(٢٤) من ذَهَبٍ ".
وهكذا رواه الحاكم مطولا وقد أخرجه أبو داود والترمذي(٢٥) مختصرا من حديث معاذ بن هانئ، به وكذا رواه ابن أبي حاتم من حديثه مبسوطًا ثم قال الحاكم : رجاله كلهم يحتج بهم في الصحيحين إلا عبد الحميد بن سنان(٢٦).
قلت : وهو حجازي لا يعرف إلا بهذا الحديث، وقد ذكره ابن حِبَّان في كتاب الثقات، وقال البخاري : في حديثه نظر.
وقد رواه ابن جرير، عن سليمان بن ثابت الجحدري، عن سلم(٢٧) بن سلام، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبيد بن عُمَير، عن أبيه، فذكره. ولم يذكر في الإسناد : عبد الحميد بن سنان، فالله أعلم(٢٨) (٢٩).
حديث آخر في معنى ما تقدم : قال ابن مَرْدُويه : حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم بن الوليد، عن المطلب عن عبد الله بن حنطب عن عبد الله بن عمرو قال : صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال :" لا أقْسِمُ، لا أقْسِمُ ". ثم نزل فقال :" أبْشِرُوا، أبْشِرُوا، من صَلَّى الصلوات الخمس، واجْتَنَبَ الكبائر السَّبعَ، نُودِيَ من أبواب الجنة : ادخُل ". قال عبد العزيز : لا أعلمه إلا قال :" بسلام ". قال المطلب : سمعت من سأل عبد الله بن عَمْرو : أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرهن ؟ قال : نعم :" عقوق الوالدين، وإشْرَاكٌ بالله، وقَتْلُ النفس، وقَذْفُ المُحْصنات، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، والفِرارُ من الزَّحفِ، وأكْلُ الرِّبَا " (٣٠).
حديث آخر في معناه : قال أبو جعفر بن جرير في التفسير : حدثنا يعقوب، حدثنا ابن عُلَيَّةَ، أخبرنا زياد بن مِخْرَاق عن طيسلة بن مياس قال : كنت مع النَّجدات، فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، فلقيت ابن عُمَر فقلت له : إني أصبت ذُنُوبا لا أراها إلا من الكبائر قال : ما هي ؟ قلت : أصبت كذا وكذا. قال : ليس من الكبائر. قلت : وأصبت كذا وكذا. قال : ليس من الكبائر قال - بشيء لم يسمه طَيْسَلَة - قال : هي تسع وسأعدهن عليك : الإشراك بالله، وقتل النفس بغير حقها(٣١) والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ظلما، وإلحاد في المسجد الحرام، والذي يستسحر(٣٢) وبكاء الوالدين من العقوق. قال زياد : وقال طيسلة لما رأى ابن عمر : فَرَقي. قال : أتخاف النار أن تدخلها ؟ قلت : نعم. قال : وتحب أن تدخل الجنة ؟ قلت : نعم. قال : أحيّ والداك ؟ قلت : عندي أمي. قال : فوالله لئن أنت ألَنْتَ لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات(٣٣).
طريق أخرى : قال ابن جرير : حدثنا سليمان بن ثابت الْجَحْدَرِي الواسطي، حدثنا سلم(٣٤) بن سلام، حدثنا أيوب بن عتبة، عن طَيْسَلة بن علي النهدي قال : أتيت ابن عمر وهو في ظل أرَاك يوم
عَرَفة، وهو يصب الماء على رأسه ووجهه قلت(٣٥) أخبرني عن الكبائر ؟ قال : هي تسع. قلت : ما هي ؟ قال : الإشراك بالله، وقذف المحصنة - قال : قلت : قبل القتل(٣٦) ؟ قال : نعم وَرَغْمَا - وقتل النفس المؤمنة، والفِرارُ من الزَّحْفِ، والسِّحْرُ، وأكْلُ الربا، وأكل مال اليتيم، وعُقوق الوالدين المسلمين، وإلْحاد بالبيت الحرام، قبْلَتكم أحياء وأمواتا(٣٧).
هكذا رواه من هذين الطريقين موقوفا، وقد رواه علي بن الجَعْدِ، عن أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي [ النهدي ](٣٨) قال : أتيت ابن عمر عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وهو تحت ظلِّ أرَاكة، وهو يَصُبُّ الماء على رأسه، فسألته عن الكبائر، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" هُنّ سبع ". قال : قلت : وما هُنّ ؟ قال :" الإشراك بالله، وقذف المحصنة(٣٩) - قال : قلت : قبل(٤٠) الدم ؟ قال : نعم ورغما - وقتلُ النفس المؤمنة، والفرار من الزَّحفِ، والسِّحرُ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعُقوق الوالدين، وإلحاد(٤١) بالبيت الحرامِ قِبْلَتَكُم أحياء وأمواتا ".
وكذا رواه الحسن بن موسى الأشيب، عن أيوب بن عتبة اليماني - وفيه ضعف(٤٢) - والله أعلم.
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا زكريا بن عَديّ، حدثنا بَقِيَّة، عن بَحير بن سعد(٤٣) عن خالد بن مَعْدان : أن أبا رُهْم السمعي حدثهم، عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من عَبَدَ الله لا يُشرِكُ به شيئا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجْتَنَبَ الكبائر، فله الجنة - أو دخل الجنة " فسأله رجل : ما الكبائر ؟ فقال(٤٤) الشرك بالله، وقَتْلُ نفس مسلمة، والفِرار يوم الزَّحْف ".
ورواه أحمد أيضًا والنسائي، من غير وجه، عن بقية(٤٥).
حديث آخر : روى الحافظ أبو بكر ابن مردويه في تفسيره، من طريق سليمان بن داود اليماني - وهو ضعيف - عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عن جده قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم، قال : وكان في الكتاب :" إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة : إشْراكٌ باللهِ وقَتْل النفْسِ المؤمنة بغير حَقٍّ، والفِرارُ في سبيل الله يوم الزَّحْفِ، وعُقوق الوالدين، ورَمْي المحصنة، وتَعَلُّم السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم " (٤٦).
حديث آخر : فيه ذكر شهادة الزور ؛ قال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني عُبَيد الله(٤٧) بن أبي بكر قال : سمعت أنس بن مالك قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر - أو سئل عن الكبائر - فقال :" الشِّرْكُ بالله، وقَتْلُ النفْسِ، وعُقوق الوالدين ". وقال :" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ " قال :" قول الزور - أو شهادة الزور ". قال شعبة : أكبر ظني أنه قال " " شهادة الزور " (٤٨).
أخرجاه من حديث شعبة(٤٩) به. وقد رواه ابن مَرْدُويه من طريقين آخرين غريبين عن أنس، بنحوه(٥٠).
حديث آخر : أخرجه(٥١) الشيخان من حديث عبد الرحمن بن أبي بَكْرة، عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ "، قلنا : بلى
٢ في ر: "الخلد"، وفي أ: "الخالد"..
٣ عند البزار، عن أنس قال: "لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا" انظر: المجمع (٧/٣)..
٤ زيادة من جـ، ر، أ..
٥ زيادة من جـ، ر، أ..
٦ زيادة من جـ، ر، أ، وفي هـ: "الآية"..
٧ مسند البزار برقم (٢٢٠٠) "كشف الأستار"، وقال الهيثمي: "فيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف"..
٨ في ر: "كانت"..
٩ في جـ: "المقتل"..
١٠ المسند (٥/٤٣٩) ورواه البخاري برقم (٩١٠) من طريق سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي بنحوه..
١١ زيادة من ر، أ..
١٢ في أ: "البشرى".
١٣ زيادة من جـ..
١٤ تفسير الطبري (٨/٢٣٨) وسنن النسائي (٥/٨) والمستدرك (١/٢٠٠).
.
١٥ صحيح البخاري برقم (٢٧٦٦) وصحيح مسلم برقم (٨٩)..
١٦ في أ: "يوم"..
١٧ مسند البزار برقم (١٠٩) "كشف الأستار"، وقال الهيثمى في مجمع الزوائد (١/١٠٣): "فيه عمر بن أبي سلمة، ضعفه شعبة وغيره، ووثقة أبو حاتم وابن حبان وغيرهما"..
١٨ في ر: "عن"..
١٩ في ر، أ: "يقم"..
٢٠ في أ: "التى كتب"..
٢١ في د، أ: "الحق"..
٢٢ في أ: "المحصنات"..
٢٣ في جـ: "لم يعمل"..
٢٤ في جـ، ر، أ: "مصانعها"..
٢٥ في ج: "والترمذي والنسائي"..
٢٦ المستدرك (١/٥٩) وسنن أبي داود برقم (٢٨٧٥) ولم أجده عند الترمذي، ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق الحاكم (٣/٤٠٨) وقال: "سقط من كتابي أو من كتاب شيخي - يعنى الحاكم - السحر". وعبد الحميد بن سنان. قال الذهبي: "عداده في التابعين لا يعرف، وقد وثقه بعضهم. قال البخاري: روى عن عبيد بن عمير في حديثه نظر. قلت: حديثه عن عبيد عن أبيه: الكبائر تسع.. الحديث..".
.
٢٧ في جـ، أ: "سلمة"..
٢٨ في أ: "والله أعلم"..
٢٩ تفسير الطبري (٨/٢٤١)..
٣٠ ورواه الطبراني في المعجم الكبير برقم (٣) "القطعة المفقودة" من طريق عبد العزيز بن محمد عن مسلم بن الوليد عن المطلب به وفي إسناده مسلم بن الوليد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/١٥٣) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/١٩٧) ولم يذكرا فيه جرحا أو تعديلا..
٣١ في د: "النسمة بغير حلها" رفي جـ: "نسمة بغير حلها"، في ر: "النفس بغير حلها"..
٣٢ في جـ: "يسحر"..
٣٣ تفسير الطبري (٨/٢٣٩) ورواه البخاري في الأدب المفرد برقم (٨) من طريق زياد بن مخراق به..
٣٤ في جـ، ر، أ: "مسلم"..
٣٥ في أ: "قال: قلت"..
٣٦ في ر، أ: "قتل النفس"..
٣٧ تفسير الطبري (٨/٢٤٠)..
٣٨ زيادة من أ..
٣٩ في د: "المحصنات"..
٤٠ في جـ: "قتل"..
٤١ في جـ، ر، أ: "والإلحاد"..
٤٢ رواه البغوي في الجعديات، وروى الخرائطي في مساوئ الأخلاق برقم (٢٤٧) من طريق حسين بن محمد المروزى عن أيوب بن عتبه بنحوه، وأيوب بن عتبه ضعيف. ورواه عكرمة بن عمار عن طيسلة بن على: أن ابن عمر كان ينزل الآراك يوم عرفة. أخرجه أبو داود في المسائل (١١٨)..
٤٣ في جـ، ر، أ: "يحيى بن سعيد"..
٤٤ في ر: "قال"..
٤٥ المسند (٥/٤١٣) وسنن النسائي (٧/٨٨)..
٤٦ ورواه الحاكم في المستدرك (١/٣٩٥) من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود به، وقال الحاكم: "هذا حديث كبير مفسر في هذا الباب، وسليمان بن داود الخولاني معروف بالزهري وإن كان يحيى بن معين غمزه فقد عدله غيره ثم ذكر قول أبي حاتم وأبي زرعة: "سليمان بن داود الخولاني عندنا ممن لا بأس به".
.
٤٧ في جـ، ر، أ: "عبد الله"، وفي ر: "محمد" وهو خطأ والصحيح عبيد الله وانظر: من مسند الإمام أحمد ٣/١٣١..
٤٨ المسند (٣/١٣١)..
٤٩ صحيح البخاري برقم (٥٩٧٧) وصحيح مسلم برقم (٨٨)..
٥٠ في ر: "نحوه"..
٥١ في أ: "أخرجاه"..
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة