عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه الكبائر : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الربا، وقذف المحصنة(١)، وأكل مال اليتيم، واليمين الفاجرة، والفرار من الزحف.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : قيل لابن عباس : الكبائر سبع، قال : هي إلى السبعين أقرب.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أبي إسحاق عن وبرة عن عامر أبي الطفيل عن عبد الله بن مسعود قال : أكبر الكبائر، الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس(٢) من روح الله.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن ابن نجيح عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قال : أنا فئة كل مسلم.
نا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة أن عبيد الثقفي استعمله عمر بن الخطاب على جيش، فقتل في أرض فارس هو وجيشه، فقال : عمر لو انحاز إلي كنت لهم فئة.
قال معمر عن قتادة : إنهم كانوا يرون أن ذلك في يوم بدر، ألا ترى أنه يقول : ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا (٣).
نا عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن ابن مسعود قال : خمس آيات في سورة النساء لهن أحب إلي من الدنيا جميعها : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وقوله تعالى : وإن تك حسنة يضاعفها وقوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقوله تعالى : ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وقوله تعالى : والذين ءامنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم(٤) أجورهم وكان الله غفورا رحيما .
٢ في (م) والإياس..
٣ أورد الإمام عبد الرزاق هذه الروايات المتعلقة بالقتال هنا، بمناسبة الكلام على (التولي يوم الزحف) الذي يعتبر كبيرة من الكبائر التي ورد ذكرها في قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه... الآية..
٤ نؤتيهم، ويؤتيهم قراءتان سبعيتان..
تفسير القرآن
الصنعاني