ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وقوله : وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيما
ومَدخلا، وكذلك : أَدْخلني مَُدْخَل صدق وأخرجني مَُخْرَج صدق وإدخال صدق. ومن قال : مَدخلا ومَخرجا ومَنزلا فكأنه بناه على : أدخلني دخول صدق وأخرجني خروج صدق. وقد يكون إذا كان مفتوحا أن يراد به المنزل بعينه ؛ كما قال : ربّ أنزلني مَنزِلا مباركا ولو فتحت الميم كانت كالدار والبيت. وربما فتحت العرب الميم منه، ولا يقال في الفعل منه إلا أفعلت. من ذلك قوله :
*** بمَصْبح الحمد وحيث يُمسى ***
وقال الآخر :

الحمد لله ممسانا ومَُصْبَحنا بالخير صبّحنا ربي ومسَّانا
وأنشدني المفضَّل.
وأعددت للحرب وثّابة جواد المحثّة والمَرْود
فهذا مما لا يبنى على فعلت، وإنما يبنى على أرودت. فلما ظهرت الواو في المُرود ظهرت في المَرود كما قالوا : مَصْبح وبناؤه أصبحت لا غير.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير