وَإِنْ خِفْتُمْ عَلِمْتُمْ شِقَاق خِلَاف بَيْنهمَا بَيْن الزَّوْجَيْنِ وَالْإِضَافَة لِلِاتِّسَاعِ أَيْ شِقَاقًا بَيْنهمَا فَابْعَثُوا إلَيْهِمَا بِرِضَاهُمَا حَكَمًا رَجُلًا عَدْلًا مِنْ أَهْله أَقَارِبه وَحَكَمًا مِنْ أَهْلهَا وَيُوَكِّل الزَّوْج حُكْمه فِي طَلَاق وَقَبُول عِوَض عَلَيْهِ وَتُوَكِّل هِيَ حُكْمهَا فِي الِاخْتِلَاع فَيَجْتَهِدَانِ وَيَأْمُرَانِ الظَّالِم بِالرُّجُوعِ أَوْ يُفَرِّقَانِ إنْ رَأَيَاهُ قَالَ تَعَالَى إنْ يُرِيدَا أَيْ الْحَكَمَانِ إصْلَاحًا يُوَفِّق اللَّه بَيْنهمَا بَيْن الزَّوْجَيْنِ أَيْ يُقْدِرهُمَا عَلَى مَا هُوَ الطَّاعَة مِنْ إصْلَاح أَوْ فِرَاق إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا بِكُلِّ شَيْء خَبِيرًا بِالْبَوَاطِنِ كَالظَّوَاهِرِ
٣ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي