ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

ولكن كان بعضهم يقتل بعْضاً، أي تقتلون الجنس الذي هو جنسُكُمْ.
وقرئت " اللاتي جعل اللَّهُ لكمْ قياماً "، وقيماً. يقال: هذا قوام الأمْر
وملاكه.
المعنى: التي جعلها الله تقيمكم فتقومون بها قياماً، فهو راجع إلى
هذا، والمعنى جعلها الله قيمة الأشياءِ فبها يقوم أمْركم.
(وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا)
أي: علموهم - مع إطعامكم إياهم، وكسوتكم إيَّاهم - أمْر دينهمْ...
* * *
وقوله - عزَّ وجلَّ -: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (٦)
معناه: اختبروا اليتامى.
(حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا)
معنى: " آنسُتْم ": عَلِمْتمْ.
ومعنى (الرشد): الطريقة المستقيمة التي تَثقُونَ
مَعَهَا بأنَّهم يحْفظُون أمَوالهُمْ، فادْفَعُوا إِليْهمْ أمْوالَهمْ.
(وَلَا تَأكُلُوهَا إسْرَافاً وَبِدَاراً أنْ يكْبُروا)
أي مُبادرة كبرهمْ.
قال بعضهم لا تأكلوها إسرافاً، لا تأكلُوا منْها، وكلوا القوت على قدر
نفعكم إِياهُمْ في توليكم علَيهمْ.
وقال بعضهم: معنى: (ومَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيأكلْ بِالْمَعْرُوفِ).
أي يأكل قرضاً ولا يأْخذ من مال اليتيم شيئاً، لأن َ المعروف أن يأكل

صفحة رقم 14

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

عرض الكتاب
المؤلف

أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل، الزجاج

تحقيق

عبد الجليل عبده شلبي

الناشر عالم الكتب - بيروت
سنة النشر 1408
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 5
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية