وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى أي اختبروا صلاحهم ودينهم وعقلهم حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ أي سن الزواج؛ وهو بلوغ الحلم. هذا وقد قيدت القوانين الوضعية سن الزواج لمصالح ارتآها المقنن؛ وطاعة الحاكم واجبة ما لم تمس حرمات الله تعالى فَإِنْ آنَسْتُمْ وجدتم وعرفتم
مِّنْهُمْ رُشْداً عقلاً وصلاحاً في التصرفات فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ليتصرفوا فيها طبقاً لرغباتهم - في حدود ما أمر الله تعالى - وإلا فالحجر واجب على كل سفيه وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ أي مسرفين ومبادرين أكل أموالهم قبل أن يكبروا ويتسلموها منكم وَمَن كَانَ منكم غَنِيّاً أيها الأوصياء فَلْيَسْتَعْفِفْ} أي فلا يأخذ أجراً على وصايته وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ لا يزيد عن أجر إدارة أموال اليتيم فحسب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب