٤٣- قوله تعالى : وَمَا كَانَ لِمُومِنٍ اَنْ يَّقْتُلَ مُومِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُومِنًا خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّومِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ اِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَّصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُومِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّومِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُومِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اَللَّهِ وَكَانَ اَللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ( ٩٢ ).
٤٨- قوله تعالى : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ اِلَى أَهْلِهِ : قال القرطبي :( قال مالك والأوزاعي(١) والحسن بن حيّ(٢) وأبو حينفة وأصحابه في الفارسين يصطدمان فيموتان : على كل واحد منهما دية الآخر على عاقلته. قال ابن خويز منداد. وكذلك عندنا السفينتان يصطدمان إذا لم يكن النوتيّ(٣) صرف السفينة ولا الفارس صرف الفرس. وروي عن مالك في السفينتين والفارِسَيْن على كل واحد منهما الضمان لقيمة ما أتلف لصاحبه كاملا )(٤).
٢ - هو أبو عبد الله الهمداني: الحسن بن صالح الثوري الكوفي، الفقيه العابد، روى عن أبيه وسلمة بن كهيل وعبد الله بن دينار، وسماك بن حرب وعنه ابن المبارك، وأبو نعيم كان ثقة (ت ١٦٩هـ). انظر عنه: ميزان الاعتدال: ١/٤٩٦ – ٤٩٩، وسير أعلام النبلاء: ٧/٣٦١ – ٣٧١، وشذرات الذهب: ١/٢٦٢ – ٢٦٣. .
٣ - قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة/نوت: "النون والتاء ليس عندي أصلا. على أنهم يقولون نات ينوت وينيت: إذا تمايل من ضعف، فإن صح هذا فلعل النوتيَّ وهو الملاح منه"..
٤ - الجامع لأحكام القرآن: ٥/٣٢٦..
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد