ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وقالوا لموسى مهما تأتنا به أي : أيما شيء تأتنا به فمحل مهما الرفع وجاز النصب بفعل يفسره تأتنا أي : أيما١ شيء تحضرنا تأتنا به من آية بيان لمهما وسموها آية على زعم موسى لتسحرنا بها الضمير لما في مهما باعتبار المعنى فإن٢ من آية فضلة جيء للتبيين فما نحن لك بمؤمنين فدعا عليهم موسى عليه السلام.

١ يريد أنه من باب شريطة التفسير والمضمر تحضرنا الذي هو في معنى تأتنا فيكون من قبيل زيدا مررت به/١٢..
٢ قوله فإن من آية إلخ جواب لسؤال وهو أن الظاهر أن يكون الضمير لآية لا لما فما الموجب إلى العدول/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير