ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وَقَالُواْ يعني فرعون وآله لموسى عليه السلام مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ أي معجزة وعلامة على صدقك في دعوى النبوة إنما سموها آية على زعم موسى عليه السلام أو استهزاء به على اعتقادهم ولذلك قالوا : لِّتَسْحَرَنَا بِهَا أعيننا وتشبه علينا وتلفتنا عما نحن عليه من الذين والضمير في به وبها لما ذكره قبل التبيين أي الكلمة مهما ذكره باعتبار اللفظ وأنثه باعتبار المعنى فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ بمصدقين فدعا موسى عليهم فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير