ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وقالوا شرو في بيان بعضٍ آخَرَ مما أُخذ به آلُ فرعونَ من فنونِ العذابِ التي هي في أنفسها آياتٌ بيناتٌ وعدمُ ارعوائِهم مع ذلك عمَّا كانوا عليه من الكفر والعناد أي قالوا بعج مارأوا ما رأوا من شأن العصا والسنينَ ونقصِ الثمرات مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ كلمةُ مهما تستعمل للشرط والجزاءِ وأصلُها ما الجزائية ضُمت إليها ما المزيدةُ للتأكيد كما ضُمّت إلى أين وإن في أينما تكونوا وإما نَذْهَبَنَّ بِكَ خلا أن ألِفَ الأولى قُلبت هاءً حذَراً من تكرير المتجانسين هذا هو الرأيُ السديدُ وقيل مه كلمةٌ يصوِّتُ بها الناهي ضُمّت إليها ما الشرطيةُ ومحلُّها الرفعُ بالابتداء أو النصبُ بفعل يفسره ما بعدها أي أيُّ شيءٍ تظهره لدينا وقوله تعالى من آية بيان لمهما وتسميتهم إياها وقوله تعالى لّتَسْحَرَنَا بِهَا إظهار لكما الطغيانِ والغلوّ فيه وتسميةِ للإرشاد إلى الحق بالسحر وتسكير الأبصار والضميران المجروران راجعان إلى مهما وتذكيرُ الأولِ لمراعاة جانب اللفظِ لإبهامه

صفحة رقم 264

الأعراف آية ١٣٣ ١٣٤
وتأنيثُ الثاني للمحافظة على جانب المعنى لتنبيه بآية كما في قوله تعالى مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ بمصدِّقين لك ومؤمنين لنبوتك

صفحة رقم 265

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية