ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وهناك تفصيل ذلك :
وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ١٣٢ فأرسلنا عليهم الطّوفان والجراد والقمّل والضّفادع والدّم آيات مفصّلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ١٣٣
قلنا إن القوم لم يتربوا بالحسنات ولا السيئات. ولم يذعنوا لما أيد الله به تعالى موسى من الآيات، بل أصروا بعد إيمان كبار السحرة على عد آيتي موسى من السحر وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين " مهما " اسم شرط يدل على العموم، والمعنى إنك إن تجئنا بكل نوع من أنواع الآيات التي تستدل بها على حقية دعوتك لأجل أن تسحرنا بها أي تصرفنا بها بدقة ولطف في التأثير عما نحن عليه من ديننا ومن تسخيرنا لقومك في خدمتنا وضرب اللبن لمبانينا- فما نحن لك بمصدقين، ولا لرسالتك بمتبعين.

تفسير المنار

عرض الكتاب
المؤلف

رشيد رضا

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير