ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ولو شئنا لرفعناه بها أي لرفعناه إلى منازل الأبرار، بسبب تلك الآيات التي آتيناه إياها والعمل بما فيها أخلد إلى الأرض ركن إلى الدنيا واطمأن بها. يقال : خلد إلى كذا وأخلد إليه، ركن.
إن تحمل عليه يلهث... أي إن شددت عليه وأجهدته لهث وإن تركته على حاله لهث، فهو دائم اللهث في الحالين، لأن اللهث طبيعة فيه، فكذلك حال الحريص على الدنيا، إن وعظته فهو لحرصه لا يقبل الوعظ، وإن تركت وعظه فهو حريص، لأن الحرص طبيعة فيه، كما أن اللهث طبيعة في الكلب. واللهث : إدلاع اللسان بالنفس الشديد. يقال : لهث الكلب – كسمع ومنع- بلهث لهثا ولهاثا، إذا أخرج لسانه في التنفس.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير