وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا
صفحة رقم 141
بِالِاسْمِ الْأَعْظَم إِلَى السَّمَاء فملكناه بهَا على أهل الدُّنْيَا وَلكنه أَخْلَدَ إِلَى الأَرْض مَال إِلَى الأَرْض وَاتبع هَوَاهُ هوى الْملك وَيُقَال هوى نَفسه بمساوى الْأُمُور فَمَثَلُهُ مثل بلعم وَيُقَال مثل أُميَّة بن أبي الصَّلْت كَمَثَلِ الْكَلْب إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ إِن تشدد عَلَيْهِ فتطرده يَلْهَثْ يدلع لِسَانه أَوْ تَتْرُكْهُ فَلَا تطرده يَلْهَث يدلع لِسَانه كَذَلِك مثل بلعم وَأُميَّة إِن وعظ لم يتعظ وَإِن سكت عَنهُ لم يعقل ذَّلِكَ هَكَذَا مَثَلُ الْقَوْم الَّذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن وهم الْيَهُود فاقصص الْقَصَص فاقرأ عَلَيْهِم الْقُرْآن لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ لكَي يتفكروا فِي أَمْثَال الْقُرْآن
صفحة رقم 142تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي