ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وَإِن تدعوهم إِلَى الْهدى لَا يسمعوا يَعْنِي: الْأَصْنَام وتراهم ينظرُونَ إِلَيْك وهم لَا يبصرون فَإِن قيل: كَيفَ يتَصَوَّر النّظر من الْأَصْنَام؟ قَالَ الْكسَائي: تَقول الْعَرَب: دَاري تنظر إِلَى دَار فلَان، إِذا كَانَت مُقَابلَة لما، فَكَذَلِك قَوْله: وتراهم ينظرُونَ إِلَيْك يَعْنِي: نظر الْمُقَابلَة.

صفحة رقم 242

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية