ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وَتَرَاهُمْ
(١٩٨) - وَإِنْ تَدْعُوا الأَصْنَامَ، التِي يَعْبُدُهَا المُشْرِكُونَ، إِلَى أَنْ يَهْدُوكُمْ إلَى مَا تُحَصِّلُونَ بِهِ مَقَاصِدَكُمْ وَتَنْتَصِرُونَ بِهِ، لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ، لأَنَّهُمْ حِجَارَةٌ لَهُمْ عُيُونٌ تَنْظُرُ وَلَكِنْ لاَ تُبْصِرُ، وَلِذَلِكَ فَإنَّهمْ عَاجِزُونَ عَنْ مَدِّ يَدِ العَوْنِ لأحَدٍ.
(وَهَذا القَوْلُ يَنْطَبِقُ عَلَى المُشْرِكِينَ أَيْضاً. وَقَالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ إِنَّ المَقْصُودَ بِهِمْ هُنَا المُشْرِكُونَ).

صفحة رقم 1153

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية