ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وإن تدعوهم أي : الأصنام إلى الهدى لا يسمعوا دعاءكم وتراهم يا محمد ينظرون إليك أي : يقابلونك كالناظر وهم لا يبصرون لأنهم صوّروا بصورة من ينظر إلى من يواجهه، وقال الحسن : المراد بهذا المشركون، ومعناه إن تدعوا أيها المؤمنون المشركين إلى الهدى لا يسمعوا دعاءكم ؛ لأنّ آذانهم قد صمت عن سماع الحق وتراهم ينظرون إليك يا محمد وهم لا يبصرون أي : ببصائر قلوبهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير